




إن كنت رضيت أن أحبك
اشكري المولى كثيرا
من حسن حظك أصلا
انكِ في يوم من الأيام غدوتي حبيبتي
زمناً قصير .. قصير
فأنا نفخت النار فيك
فالتذكري كيف كنتِ قبلي زمهريرا
وأنا الذي أنقذت نهداك من تسكعه
لأجعله أميرا
لـولا يداي .. ولـولا يداي هاتان .. ماكان نهدك مستديرا
وأنا الذي حرضت حلمتك الجبانة كي تثورا
وأنا الذي ..
في أرضك العذراء ألقيت البذورا
فتفجرت ذهباً وأطفالاً وياقوتاً مثيرا
*
عندي المزيد من الغرور
لا تبيعيني غرورا
من حسن حظك .. أن تحبيني أصلا
ولو حبا كذباً وبهتانا وزورا
فأنا بأشعاري فتحت أمامك الباب الكبيرا
وأنا دللت على أنوثتك .. المراكب والطيورا
وجعلت منك مليكةً وحديث كل الناس
ومنحتك التاج المرصع ، والسريرا
حسبي غروراً أنني علمت نهديك الغرورا
فلتشكري المولى كثيرا
أني عشقتك ذات يومٍ
اشكري المولى كثيرا ..

“لا تقولي أرادت الأقدار
إنتي اخترتي والحياة اختيار
إذهبي .. إذهبي إليه فبعدي
لن تعيشي الدفلى ولا الجلنار
بعت شعري .. بحفنة من احجار
أخبريني ، هل أسعدتك الحجار
تضنين السراب ، جنة عدن
حين لا جنة ولا أنهار
“لا تقولي : خسرت أيام عمري
هكذا .. هكذا .. يكون القمار
كنت في معصميك إسوار شعر
وعلى الدرب ضاع منك السوار
أو هذا .. الذي انتهيت إليه ؟
هذا لذي … هذا لذي .. جاء بعدي أنني والله لا اقارنه بنعلي
مجدك الآن .. قنب .. وغبار
كنت سلطانة النساء
ولك الأرض كلها ، والبحار
ثم أصبحت شقية ، بعدي
ربوة .. لا تزورها الأمطار
“شامت : نعم شامت أنا بكِ جدا شامت
لا يريح المقتول إلا …. (الثار)
إنني منك .. لا أريد اعتذارا
ماذا تفيد الدموع الآن والأعذار ؟
ما بوسعي أن أفعل الآن شيئا
كل ما حولنا دمار .. بدمار .. بدمار .. بدمار
ما بوسعي إنقاذ وجه الجميل
أكلته من جانبيه النار
أنتي .. أنتي التي هربت من الحب
(وسهل جداً على النساء الفرار)
فلماذا ؟ تبكين الآن ملكا ضاعا
أنتي اخترتي . والحياة ..
“اختيار”

• أخبريني
ماذا يفعل العاشق بزجاج القلب
حين ينكسر
وبالشهوة حين لا تشتهي
وبالصراخ حين لا يصرخ
وبالعشق حين لا يعشق
نحن مختلفان
أنت متمسكة بموسيقى خلاخيلك . .
وأنا متمسك بموسيقى حريتي .
أنت من حزب الوسط . .
وأنا من حزب المجانين . .
أنا مقيم فى النصوص . .
وأنتِ مهاجر منها . .
أنت ملتزمة بسلطة القبيلة . .
وأنا ضد جميع السلطات . . .
أنت جزء من التاريخ . .
وأنا لا تاريخ لي . . .
• كنتِ تملئين الدنيا
وتشغلين الناس .
ماذا فعل بك الزمان ؟
ماذا فعلت بنفسك ؟
كيف تحولت من بطلة شهيرة
إلى فتاة كومبارس ؟
ومن رواية كلاسيكية عظيمة . .
إلى مقالة صحفية
ومن عمل تشكيلي
إلى عمل لا شكل له ؟ .
ومن امرأة تشعل الحرائق
إلى امرأة تحت الصفر . . .
• أيتها الفينيقية . .
التى تاجرت بكل شيء . . .
وخسرت كل شيء . .
لماذا لا تعترفين ؟
بأن ثوراتك كلها
كانت على الورق . .
وعواطفك كلها
كانت من ورق . . .
ومراكبك كلها
كانت مصنوعة من ورق . . .
اختلفت طموحاتنا ، يا سيدتي
فأنا ذاهب إلى يسار القصيدة . .
وأنت ذاهبة إلى يمينها . . .
أنا ذاهب باتجاه البحر . .
وأنت ذاهبة باتجاه الجاهلية . .
أنا أبحث عن حجر الفلاسفة . .
وأنت تبحثين عن أحجار الزمرد والياقوت والذهب . .
أنا أبحث عن عناوين الريح . .
وأنت تبحثين عن باب المحكمة الشرعية ! ! . .
ماذا حدث يا امرأة ؟
كيف تحولت من امرأة رافضة
إلى ثورة مضادة للثورة ؟
ومن فرس متمردة . .
إلى سجادة فى قصر أبي لهب ؟ ؟
• قضي الأمر . .
قضي الأمر . . يا سيدتي .
فلم يعد بوسعك أن ترممي
إناء السيراميك الأزرق . .
ولم يعد بوسعك . .
أن تعيدي عقارب الحب إلى الوراء . .
ولا أن تعيديني معك إلى الوراء . . .
فأنا مجنون من مجانين الحرية . .
وأنت الزوجة الواحدة بعد الألف
من زوجات شهريار !! . . .

لا شيء مهم غير أن الطريق الترابي الذي كنت أقطعه مشياً للوصول لبيتكم تم رصفه وإضاءته اليوم لن يحتاج خطيبك أن يقطع الوحل كما كنت أفعل



أتذكر حديثك حينما قلت لي بأنه يوجد الكثير في داخلك، ماذا لو أنني ذلك الكثير، فكّر بي ولو لمرة واحدة مثل رواية رأيت فيها انعكاس لروحك أو كأغنية حزينة قديمة ، فكر بي مثل أحلامك الطويلة النائمة بداخلك فكر بي كأي شيء داخلك أي شيء
لا انا لا شيء ؟
من مذكرات عاشق متخلف
للكاتب حسين جلال.
لا انتظر انا لاشيء ؟
الكاتب: نعم أنت لا شيء لها أنت متخلف و غبي